: هام التلقيح الإجباري مسؤول بالصحة يتحدث عن خيارين بريطانيين قد يُطبقان بالعراق
U3F1ZWV6ZTM4MDE1OTAyNTI1OTBfRnJlZTIzOTgzNzE4NTc4NzQ=

هام التلقيح الإجباري مسؤول بالصحة يتحدث عن خيارين بريطانيين قد يُطبقان بالعراق

التلقيح الإجباري مسؤول بالصحة يتحدث عن خيارين بريطانيين قد يُطبقان بالعراق

 هام التلقيح الإجباري مسؤول بالصحة يتحدث عن خيارين بريطانيين قد يُطبقان بالعراق

رأى عضو الفريق الإعلامي في وزارة الصحة، د. عدي الهاشمي، الأحد، إن إجراءات الوزارة الأخيرة المتعلقة بفرض التلقيح الإجباري على المسافرين وأصحاب المطاعم والمولات تهدف للحفاظ على الصحة العامة.

كما قال الهاشمي في تصريح متلفز تابعته (موقعنا)، إن "صحة المواطن، هي الهدف الأول الذي تسعى وزارة الصحة لتحقيقه، إلا أن ارتفاع الإصابات في الفترة الأخيرة قابله ضعف بتلقي اللقاحات المضادة بكورونا بسبب التظليل الذي مورس ضد هذه اللقاحات.

ايضاً أضاف أن "إجراءات حظر التجوال الصحي الصارمة التي اتخذتها وزارة الصحة بحق المسافرين وأصحاب المولات واشتراطها على ضرورة ان يكون لهم دفتر لقاح لممارسة حياتهم بشكلٍ طبيعي ، هي من أجل حماية المواطن والحفاظ على حياته، وهذا أسلوب متبع لدى كثير من دول العالم التي تعاني من قفزات كبيرة بالإصابات للحد من انتشار الفيروس.

كما تابع الهاشمي أن "المملكة المتحدة تمكنت من السيطرة على الوباء بنسبة 60 ‎%‎ من خلال إجراءات الحظر الصحي الصارمة وزيادة عدد المطعمين بلقاح فيروس كورونا وهو ما يمكن تحقيقة بالعراق.

ايضاً أشار أن "الحديث عن قيام وزارة الصحة باجراءات تعسفية من أجل اخذ اللقاح غير واقعي، والكثير من الدول المجاورة للعراق انتهجت ذات الأسلوب لدفع مواطنيها نحو التلقيح.

وبين أن "اللقاح خدمة مجانية للمواطن للحفاظ على صحته ومن حوله ولا خيار للسيطرة على الوباء إلا من خلال التطعيم".
وأوضح الهاشمي أن "وزارة الصحة لن تتخذ إجراءات غير قانونية ولكنها تعمل وفق قانون الحفاظ الى الصحة العامة".

ايضاً كان وزارة الصحة والبيئة، أصدرت الجمعة الماضية، مجموعة من القرارات لمواجهة جائحة كورونا.
ودعت الوزارة في بيان تلقته (موقعنا)، "مكاتب الخطوط الجوية لعدم قطع أي تذكرة سفر لأي مواطن مالم يبرز بطاقة التلقيح.

وأضافت، "سنقوم بغلق أي مول أو محل أو مطعم مالم يتم حمل العاملين فيها بطاقة التلقيح، بالإضافة، إلى غلق كافة المستشفيات الاهلية والمختبرات والصيدليات والمذاخر في حال وجود اي من العاملين لا يحمل بطاقة التلقيح.
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. يكفينا ان لا نثق فيه اولا من خلال ان الشركات المصنعة طالبت بعدم مطالبتها في حال كانت نتائج التقليح مضره للشخص وثانيا ان الدول الاوربية أوقفت اللقاح البريطاني اكثر من مرة واحده بسبب التجلطات الدمويه التي حدثت في دولهم

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة