: قفزات ماراثونية للدولار يقابلها عجز حكومي وغضب شعبي
U3F1ZWV6ZTM4MDE1OTAyNTI1OTBfRnJlZTIzOTgzNzE4NTc4NzQ=

قفزات ماراثونية للدولار يقابلها عجز حكومي وغضب شعبي

قفزات ماراثونية للدولار يقابلها عجز حكومي وغضب شعبي

قفزات ماراثونية للدولار يقابلها عجز حكومي وغضب شعبي

أثار ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار الى قرابة 150 الف دينار للورقة من فئة ال100 دولار موجة غضب واستياء شعبي وسياسي، مع مطالبات عديدة للحكومة الى معالجة هذا الامر نتيجة لتاثيره السلبي على المواطن، ففي الوقت الذي اكد فيه برلماني على اهمية ايجاد الحكومة الية لتقليل الضرر عن الطبقات الفقيرة وذات الدخل المحدود نتيجة ارتفاع سعر الصرف للدولار مقابل الدينار، أشار آخر الى ان الارتفاع الحالي خلال هذه الأيام لسعر الصرف لم يكن له اي مبررات، فيما دعا باحث بالشأن الاقتصادي الحكومة الى اعادة هيبة الدينار العراقي.

الكرة في ملعب الحكومة والبنك المركزي
عضو اللجنة المالية النيابية محمد الشبكي، اكد ان الحكومة ووزارة المالية والبنك المركزي هم الأطراف المعنية بمعالجة اسباب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار.

 
وقال الشبكي في حديث للسومرية نيوز، ان "تغيير سعر صرف الدولار ليس من مهام مجلس النواب، او اللجنة المالية البرلمانية، لكننا وضمن المتابعات لاوضاع السوق وخصوصا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، حيث ارتفعت الاسعار حينها ،لكن كنا نتوقع ان تنخفض تلك الاسعار وينخفض التضخم وتستقر الاسواق بعد انتهاء الشهر الفضيل"، مبينا ان "ما حصل هو العكس حيث شهدت الايام الحالية ارتفاعا ملحوظا بسعر الصرف دون وجود اي مبررات لهذا الارتفاع".
مقالات ذات صلة
برلمانية تؤكد استمرار الضغط الى حين ارجاع سعر صرف الدولار الى سابقه
16:38 | 2021-03-19
نائب يوضح أسباب ارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار
12:03 | 2020-10-16
 
واضاف الشبكي، ان "الوضع الحالي بحاجة الى موقف او قرار من الحكومة والبنك المركزي ووزارة المالية لمعالجة هذا الارتفاع على اعتبار انه قرار حكومي صدر منها سابقا في رفع السعر وهي المعنية في معالجة نتائجه".

آليات تقليل الضرر عن الطبقات الفقيرة 
من جانبه فقد اكد عضو مجلس النواب عباس سروط، على اهمية ايجاد الحكومة الية لتقليل الضرر عن الطبقات الفقيرة وذات الدخل المحدود نتيجة ارتفاع سعر الصرف للدولار مقابل الدينار.

 يرجى متابعة قناتنا التلكرام  للمزيد من الاخبار أول بأول 

 

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة