: أول تعليق نيابي على مقترحات الصدر بشأن سعر صرف الدولار
U3F1ZWV6ZTM4MDE1OTAyNTI1OTBfRnJlZTIzOTgzNzE4NTc4NzQ=

أول تعليق نيابي على مقترحات الصدر بشأن سعر صرف الدولار

أول تعليق نيابي على مقترحات الصدر بشأن سعر صرف الدولار

 أول تعليق نيابي على مقترحات الصدر بشأن سعر صرف الدولار

البرلمان يحدد موعد الاجتماع مع وزير المالية ومحافظ البنك المركزي

علق النائب عن تحالف السيادة مضر الكروي، الخميس، على مقترحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن سعر صرف الدولار.

وقال الكروي في حديث ان "مقترحات الصدر سلطت الاضواء على خفايا بورصة العملة في العراق وقدم نصائح مهمة لمنع تهريبها في ظل وجود قوى متنفذة في هذا المسار.

واضاف: "ندعم اي اجراءات تؤدي الى استقرار سوق العملة"، لافتا بالقول: "طرحنا منذ اسابيع البدء بجمع تواقيع من اجل ان يكون اعادة سعر صرف الدولار الى وضعه السابق وتكون اولى الملفات لمجلس النواب للدورة الحالية خاصة وان اسعار النفط تجاوزت الـ 90 دولاراً".
وافاد الكروي ان "هناك وفرة مالية تستدعي اعادة النظر بسعر الصرف خاصة وانها ادت الى حمى اسعار في المواد الغذائية والادوية تجاوزت 30% بل اكثر في بعض الاحيان"، مبينا ان "اكثر من 13 مليون عراقي تحت خطر الفقر دفعوا فاتورة رفع سعر الصرف بسبب غلاء الاسعار وعدم وجود رقابة قوية على من يحاول جني الارباح من التجار برفع الاسعار والمضاربات.

واشار الى ان "بيان الصدر واضح ونامل ان تكون هناك خطوات متسارعة من اجل تصحيح مساره".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اليوم الخميس، الى استدعاء وزير المالية ومحافظ البنك المركزي ووضع اليد على بعض المصارف للسيطرة على سوق العملة واسعار صرف الدولار.

البرلمان يحدد موعد الاجتماع مع وزير المالية ومحافظ البنك المركزي


يترأس النائب الأول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي، اجتماعا يوم السبت المقبل مع وزير المالية ومحافظ البنك المركزي.

وقال بيان مقتضب لمكتب الزاملي ان الاجتماع سيناقش سعر صرف الدولار".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اليوم الخميس، الى استدعاء وزير المالية ومحافظ البنك المركزي ووضع اليد على بعض المصارف للسيطرة على سوق العملة واسعار صرف الدولار.

مستشار الكاظمي: آن الأوان لمعالجة الآثار الجانبية لتغيير سعر الصرف

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، اليوم الخميس، أن الأوان قد آن لمعالجة الآثار الجانبية التي ترتبت على تغيير سعر الصرف وتأثيراته على الدخل، فيما حذر من منحدر مالي مزدوج يتعلق بالبطالة.

وقال صالح، إن "الأوان قد آن للسياسة المالية أن تؤدي دورها الفاعل والمهم في معالجة الآثار الجانبية التي ترتبت على تغيير سعر الصرف وتأثيراته على الدخل ولاسيما تأثر الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل سلباً بالإخفاقات السعرية دون تعويض.

وأضاف "عادة تقابل الآثار الإنتقالية لانخفاض سعر الصرف على الدخل النقدي سياسات مالية موجبة ذات آثار اجتماعية واقتصادية مؤثرة في نطاق الدخل أي إحداث آثار سعرية مضادة تولد آثار دخل موجبة أو حقيقية تساعد على استقرار المستوى المعاشي للطبقات الاجتماعية المحدودة الدخل".
وأضاف، أن "هذا الجانب تصب فيه مباشرة أهمية خفض الضرائب الجمركية وبشكل ملموس على المواد الغذائية والدوائية ولوازم الإنتاج المحلي المستوردة، فضلاً عن إعادة هيكلة الدعم الحكومي للسلع والخدمات ذات المساس المباشر بالطبقات الاجتماعية الفقيرة".

ولفت إلى أن "الأهم البدء باعتماد سياسات تشغيل للعاطلين وتوسيع مساحة الدخل النقدي بإجراءات إضافية واستثنائية تودي إلى تشغيل العاطلين عن العمل بشكل ملموس وشامل وإحداث مصادر للدخل النقدي تزيد من رفاهية المجتمع".
وتابع: "فالبطالة اليوم هي واحدة من أخطر الآفات الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا وتصبح أشد خطراً عندما ترافقها تطورات سعرية تؤدي الى تآكل الدخل النقدي أو القوة الشرائية لمصادر الدخل العائلي وهو منحدر مالي مزدوج يجب الحذر منه".
وفي وقت سابق، قدم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الخميس، ستة مقترحات بشأن سعر صرف الدولار.

وقال السيد الصدر في بيان تلقته "فيما يخص سعر صرف الدولار، نقترح بعض المقترحات من أجل أن لا يستمر ذلك:
1-    ايقاف تهريب العملة وبقوة وحزم وكذا الفواتير المزورة.

2-    النظر في امر بعض البنوك مثل بنك الشرق الاوسط والقابض والانصاري العائدة الى بعض الاشخاص المتحكمين بالعملة وبعض المصارف الاهلية الاخرى.
3-    استدعاء مدير البنك المركزي تحت قبة البرلمان فورا.
4-    استدعاء وزير المالية تحت قبة البرلمان فورا.
5-    تنظيم سوق العملة العراقية بصورة مركزية وباسلوب صحيح وبسن بعض القوانين التي تزيد في قيمة سعر صرف الدينار العراقي.
6-    التعامل بحزم مع بعض البنوك العائدة لبعض الاحزاب المتحكمة في البلاد والعباد.

تابع قناة التلكرام ليصلك الخبر اول بأول ع رابط أدناه

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة